الأحد، 9 نوفمبر 2008

راي حر -النقابي الجامعي عبد السلام الككلي



الجامعيون المعاقبون عهدة في ذمة الإتحاد

أرسلت جامعة المنستير إلى الأستاذ الجامعي

والناشط السياسي والنقابي رشيد الشملي الذي

سلطت عليه عقوبة الرفت لمدة أربعة أشهر مع

الحرمان من المرتب مراسلة بتاريخ5- 11-2008 تعلمه

فيها " أن العقوبة الإدارية المسلطة عليه

لا تسمح له بدخول كلية الصيدلة وبالتالي لا

يمكنه تأطير الطلبة إلا بعد انتهاء

العقوبة" . هذا وقد واصل الأستاذ الشملي بعد

العقوبة المسلطة عليه النظر في أعمال الطلبة

القريبين من إيداع رسائلهم قصد المناقشة حتى

لا تمس العقوبة الموجهة إليه بمصالح الطلبة .

حدث هذا التطور غير المفاجئ رغم تعدد المساعي

التي يقوم بها أساتذة كلية

الصيدلة لتنقية الأجواء بكليتهم وإعادة

الاعتبار لزميلهم الأستاذ الشملي . ومن هذه

المساعي اللقاء الذي تم يوم 21 أكتوبر بين لجنة

المساعي الحميدة المتكونة من أربعة أساتذة

بكلية الصيدلة : عميدان سابقان وهما السيدان

عبد الرزاق الجدي ومحمد القلال وأستاذا تعليم

عال وهما السيدان عبد الرزاق الهذيلي وعادل

بن عمر من جهة ورئيس جامعة المنستير السيد

محمد الباقر الرماح من جهة أخرى . وقد وعد رئيس

الجامعة بإعلام وزير التعليم العالي بفحوى

المقابلة التي أكدت خلالها اللجنة على ضرورة

إعادة النظر في قرار مجلس التأديب وذلك قصد

تنقية الأجواء

بالكلية .ومن هذه المساعي أيضا الرسالة التي

وجهها عدد هام من أساتذة كلية الصيدلة

بالمنستير إلى السيد وزير التعليم العالي حول

القرار المسلط على الأستاذ الشملي . ومن دون

التقليل من شأن هذه المساعي الحميدة التي

اختارت وزارة التعليم العالي أن ترد عليها

بإغلاق باب الكلية أمام الأستاذ الشملي ضاربة

عرض الحائط بمصالح الطلبة , فانه من الضروري

أن نلاحظ أولا أن قضية الأستاذ الصيدلاني

ليست قضية معزولة فهي تندرج ضمن سلسلة من

العقوبات التي طالت أستاذين آخرين بالإضافة

إليه وهما نورالدين الورتتاني الكاتب العام

للنقابة الأساسية لكلية

الاقتصاد والتصرف بنابل ومحسن الحجلاوي

النائب الأول للنيابة النقابية بالمعهد

العالي للتكنولوجيات الطبية بتونس، وهذا

يعني أن الدفاع عن الجامعيين المعاقبين هو

أولا من مسؤولية القطاع الذي ينتمون اليه

وثانيا من مسؤولية الاتحاد العام التونسي

للشغل المطالب بحماية منخرطيه لا سيما إذا

كانوا مسوؤلين نقابيين . انه أمر في غاية

الخطورة ان يترك الجامعيون إلى أنفسهم , لأن

وضعية الأساتذة المحالين على مجالس التأديب ,

وكلهم من المسؤولين النقابيين او الناشطين

السياسيين بالقطاع ( ليس ذلك صدفة ) والظروف

التي التأم فيها مجلس التأديب الذي لم

يترك للأستاذ الورتتاني حق إحضار الدفاع

واستدعاء الشهود ونظر فيما يخص الأستاذ

الشملي في مسائل جنائية خطيرة لم تقل فيها

العدالة كلمتها من قبيل مسك مادة مخدرة , دليل

دامغ على عدم احترام قوانين البلاد و التعدي

على الحقّ النقابي المضمون دستوريا و

الاستخفاف بالاتحاد العام التونسي للشغل. كما

تمثّل وضعيتهم أمارة على عدم احترام العهود و

المواثيق الدولية التي أمضت عليها الحكومة

التونسية و خاصة الاتفاقية الدولية رقم 135

لحماية المسؤول النقابي. فهل يمكن للاتحاد أن

يكون طرفا فاعلا داخل المجتمع و يقوم بدوره إن

لم يعمل من اجل إلزام الطرف

المقابل باحترام الحقّ النقابي و تنفيذ

مضمون الاتفاقية 135 ؟ و هل يمكن للعمل النقابي

أن يتواصل في الجامعة في هذه الظروف وفي هذا

القطاع المستهدف منذ سنوات عديدة في ظلّ

سياسة الانغلاق ورفض التفاوض الجدي وتقرير

مصائر الأجيال بدون مشاورة أحد او العودة الى

من يهمهم الأمر, أولئك الذين بمقدورهم تصور

السياسات والبرامج والسهر على حسن تنفيذها ؟

إنّ قضية الحقّ النقابي قضية مبدئية و هي

على هذا الأساس لا تقل أهمية عن الوضع المادي

الذي تسعى المفاوضات الاجتماعية إلى تحسينه ,

إذ بدون حماية المسوؤلين النقابيين لا مجال

لتطور العمل النقابي مستقبلا و لا مكان

للاتحاد على طاولة المفاوضات.

لقد طالت هذه المظلمة أكثر من اللزوم و مرّ

على بدايتها الآن 9 أشهر منذ أن ابتدأت حملة

الهرسلة عبر الاستجوابات و المضايقة كما أنّ

الآجال القانونية القصوى لتقديم الاعتراضات

على تلك العقوبات الظالمة و لتقديم قضايا

بالمحكمة الإدارية اقتربت ولا يزال الأساتذة

المعنيون بالعقوبات حسب ما صرحوا لنا بذلك

يحجمون عن المبادرة إلى تقديمها و إلى اللجوء

إلى أشكال نضالية أخرى لحماية الحقّ النقابي

احتراما لمساعي المركزية النقابية و حتّى لا

تجابه بالردّ المعتاد حول استحالة التفاوض

معها تحت الضّغط و التصعيد. إننا لا نريد أن

نساير مواقف البعض

الذين يرون أن المركزية تخلت عن القطاع

وأنها لم تكن في مستوى الوعود التي قدمت في

مؤتمر المنستير الأخير وأنها قد تكون مسؤولة

هي أيضا عن الأزمة التي عاشها ويعيشها القطاع

منذ 1999 وتعمقت في سنة 2003 , إننا لا نريد أن

نساير هذا الرأي لأننا نعتقد بصدق إن الاتحاد

لم يتخل يوما عن الجامعيين , والقضية

المرفوعة باسمه وباسم الجامعة العامة

للتعليم العالي والبحث العلمي إلى المنظمة

الدولية للشغل ضد الحكومة التونسية رغم

سياسة التعاقد التي تربطه بالطرف الحكومي ,

دليل من الأدلة على ذلك , ولكننا نعتقد رغم هذا

أن الاتحاد مطالب بان يقدم إلى

الجامعيين أكثر مما فعل .ولان مقالا من هذا

النوع ليس من أهدافه أن يقترح تصورات حول

أشكال هذا الدعم فإننا نكتفي هنا بدعوة

المركزية إلى الوقوف بشكل أكثر حزما مع

الأساتذة المعاقبين حتى لا يدفعوا إلى حالة

يأس يخشى أن ينتشر مفعولها السرطاني إلى قطاع

عانى الكثير وربما تخبئ له الأيام محنا أخرى

لا قبل له بها إذا لم يجد من راس المنظمة

الحماية التي بدونها قد لا يبقى من العمل

النقابي في الجامعة إلا قليل من المناضلين

الشيوخ وكثير من الذكريات الحلوة والمرة .

عبدالسلام الككلي

السبت، 8 نوفمبر 2008

نداء من مركز آفاق اشتراكية بالمحلة الكبرى - مصر



نداء من مركز آفاق اشتراكية بالمحلة الكبرى

تبرعوا لصندوق التضامن العمال

في اجتماعات عديدة سابقة قررت اللجنة التنسيقية للحقوق والحريات العمالية والنقابية إنشاء "صندوق للتضامن العمالى" وذلك لدعم ومساندة العمال والنقابيين الشرفاء والمضطهدين بسبب دفاعهم عن حقوق العمال ... ولكن وللاسف لم يرى الصندوق النور حتى الآن لانشغالات اخرى عديدة ... ورغم أهمية هذه الانشغالات ومنها المشاركة فى الاعداد لقانون للنقابات العمالية حقيقى ..الا انه ما قد حدث لكل من كريم البحيري ومحمد العطار من نقل وتشريد للقاهرة والاسكندرية بشكل تعسفى ( واتضح ان القرار التعسفى هو التوقيع والحضور للبحيري فى القاهرة والعطار للاسكندرية ) وبدون بدلات سفر او اقامة مع خصم من الاضافى ( ايام الراحات وغيرها ) عدا مصروفات الاعاشة والانتقالات الداخلية والسفر من المحلة للقاهرة ومن المحلة للاسكندرية والعكس رغم ظروفهم المادية الصعبة !!!! يجعلنا ذلك نشرع فورا فى انشاء " صندوق التضامن " واننى لعلى يقين ان الشرفاء من المنحاذيين للطبقة العاملة كثيرون والشرفاء من المؤيدين لقادة الاحتجاجات العمالية كثيرون جدا والمدونيين الرافضين لتعسف الامن والادارة ضد المناضلين من العمال أكثر مما يتوقع أحد ... فليبادر الشرفاء للتبرع لصالح الصندوق بالذهاب الى اللجنة التنسيقية ومقرها المؤقت ( 1 شارع سوق التوفيقية ـ مقر مركز هشام مبارك للقانون ) .

مع تحياتى / حمدى حسين

مدير مركز آفاق اشتراكية


--
حمدى حسين - نقابى - مصر
Hamdy Hussein - unionist - Egypt
--
http://hhamdy.wordpress.com

الجمعة، 7 نوفمبر 2008

بيان من اللجنة المحلية لمساندةاهالي الحوض المنجمي بنفطة



الاتحاد العام التونسي للشغل

الاتحاد الجهوي للشغل بتوزر

الاتّحاد المحلّي للشغل بنفطة

نفطة في 05/11/2008

بيان

تلقّت اللّجنة النقابيّة المحليّة لمساندة أهالي الحوض المنجمي بنفطة نبأ الإفراج عن المناضلة زكيّة الضيفاوي بكثير من الارتياح , غير أنّ اللجنة تعبّر في الآن نفسه عن خيبة أملها من طبيعة هذا الإفراج الذي كان في إطار سراح شرطي من ناحية و قبل شهر تقريبا من قضاء المناضلة زكيّة الضيفاوي لعقوبتها التعسّفيّة من ناحية أخرى و فوق ذلك فهي رغم استعادتها لحريّتها فقد فقدت مورد رزقها المتمثل في وظيفتها كأستاذة تعليم ثانوي و هو ما يفرغ إطلاق سراحها في هذا التوقيت و بهذه الطريقة من كلّ معنى , كما تعبّر اللجنة عن خيبة أملها من عدم إطلاق سراح كلّ الموقوفين في قضيّة الحوض المنجمي بمناسبة ذكرى 7 نوفمبر التي تطلّع لها كلّ أهالي و مساندي الموقوفين

عن اللجنة

, المنسّق علي الحبيب