الخميس، 31 يوليو 2008

رسلة نورالدين الورتتاني الى الراي العام الوطني

رسالة مفتوحة إلى الرأي العام الوطني

اجتثاث العمل النقابي من الجامعة بتوظيف السلطة التأديبية ضدّ النقابيين الجامعيين

تحامل و خروقات بالجملة و رفض تمكيني من حقّي القانوني في التأجيل لتحضير دفاعي

تونس في 24 جويلية 2008

نورالدين الورتتاني

كاتب عام النقابة الأساسية للأساتذة الباحثين بكلية العلوم الإقتصادية و التصرف بنابل

تدعيما لما يعرفه القاصي و الداني أساتذة و نقابيين و محامين و إداريين عن خلوّ ملفّي من أيّة مخالفة تبرّر إحالتي على مجلس التأديب عمد السيد المدير العام إلى عقد جلسة لذلك المجلس شابتها خروقات بالجملة و رفض تمكيني من حقّي القانوني في الـتأجيل لفترة زمنيّة معقولة لتحضير دفاعي. و يأتي ذلك بعد أن فشل في توظيف الملفّ الخاوي الذي قدّمه ضدّي بعد إخفاقه و إخفاق السيد العميد و السيد رئيس الجامعة و البوليس السياسي الذي حضر الكلية لتعزيز جهودهم في فبركة ملفّات أخرى ضدّي حاولوا إقحام الطلبة فيها لكي يوجّهوا لي تهمة " تحريض الطلبة و بثّ البلبلة بينهم...!!" المملات على السيد العميد في تقريره و التي سحبت من قرار الإحالة الممضى من طرف السيد الوزير لعدم النجاح في إسنادها بالوثائق و الشهادات.

إنّ الإحراج الذي يلاقيه السيد المدير العام في تبرير إحالتي على مجلس التأديب و في تبرير ما يستعدّ له من اقتراح "نقلة عقوبيّة ( جمّلها فصل جديد في قانون الوظيفة العمومية لتصبح : نقلة وجوبيّة مع تغيير مقرّ الإقامة) " ، و هو ما لا يمثّل سرّا لتبجّح السيد العميد به منذ استجوابي الأوّل من طرف السيد الوزير و قبل أن يتدخّل السيد رئيس الجامعة بطريقة اصطناعية ليوجّه لي استجوابين آخرين لا معنى للأسئلة الواردة بهما و لا تندهشوا إن علمتم بأنّهما يحتويان على نفس الأسئلة فكلّ الطرق مشروعة عند وزارتنا الحالية حتّى يتمكّن السيد المدير العام من الحديث عن توجيه العديد من الاستجوابات لي (!!) ، جعله يحاول ، كما بلغني من بعض الأطراف المطّلعة ، أن يقنع أصحاب الشأن بأن " يقرؤوا بين السطور !!" للعثور على ما يدينني و إن لم يعجبهم ذلك أو كانوا بدون مؤهلات تمكّنهم من قراءة ما بين السطور (!!) فقد اختلق السيد المدير العام بدعة جديدة لإقناعهم بإدانتي و هي أنّ إجاباتي على استجواباته طويلة و إن لم تعجبهم فآخر ما عنده هو تقديم ملفّ مراسلاتي الرسمية و باسم الأساتذة و كمسؤول نقابي على طول 7 سنوات من كلية العلوم القانونية و الاقتصادية بجندوبة إلى كلية العلوم الاقتصادية و التصرف بنابل على أنّه "ملفّ مخالفاتي كأستاذ و ملفّي التأديبي الضّخم !!".

إنّ كلّ هذا لا يفعل غير التأكيد على أنّ خلفيّة الحملة التأديبية ضدّ نقابيي التعليم العالي هي خلفيّة سياسية و نقابية و الهدف الوحيد منها هو استئصال العمل النقابي من القطاع و إسكات الأفواه لمنع أيّة ردّة فعل قبل الإعلان عن نتائج المفاوضات الاجتماعية التي ستكون هزيلة و قبل أن تمرّر سلطة الإشراف مشروع الأمر الترتيبي الذي يفسّر القانون الإطاري الذي فرضته فرضا و قبل أن تجهز قريبا على الجامعيين بتحوير النظام الأساسي للمدرسين الجامعيين و كلّها قوانين ستسحق الجامعيين و خاصّة المساعدين منهم و تنذر إمّا بالانفجار أو بوأد العمل النقابي نهائيا.

إذا كان ذلك ما نالني من جلسة المجلس التأديبي الصوري رغم خواء ملفّي فما مصير الرفيق رشيد الشملي و قد نجحت الوزارة في أن توجّه له كمّا كبيرا من التهم الخطيرة المختلقة ؟ لن نستغرب بعد ذلك أن يكون اقتراح الوزارة ، كما يتردّد بين المتابعين ، العزل النهائي أو الرفت لمدة ستة أشهر !!. فأين الاتحاد العام التونسي للشغل و أين الاتفاقية 135 لحماية المسؤولين النقابيين و أين المجتمع المدني ؟ ماذا ينتظر الاتحاد للتدخّل بحزم فيما أحال على مجلس التأديب بشكل اعتباطي يذكرني بالمثل الشعبي " معيز و لو طاروا !!" لهدف وحيد تكاد السلطة تعلنه على الملأ : ترهيب الأساتذة و إعطاء المثل لضرب العمل النقابي لمنع تجديد النقابة التي أسّستها و التي نستعدّ لعقد مؤتمرها الأول (بعد المؤتمر التأسيسي) بعد أشهر قليلة ؟ هل ستعاد مهزلة النقابة الأساسية للأساتذة بكلية العلوم القانونية و الاقتصادية بجندوبة عندما أجبرت ، سنة بعد تأسيسها ، تحت التهديد بالقتل دهسا بإحدى السيارات إن أنا بقيت بالكلية ،على إمضاء مطلب نقلة تعسّفيّة مقنّعة مقابل الإمضاء على اتفاقية يتحصّل فيها الأساتذة على مطالبهم و العدول عن نقل 25 من منخرطي النقابة و إطارين آخرين من مكتبها لتدميرها ؟. و هذا نصّ مراسلتي للسيد وزير التعليم العالي علّني أجد آذانا صاغية لديه تثبت أنّنا فعلا في دولة القانون و المؤسسات.

مراسلة إلى السيد الوزير

من نورالدين الورتتاني

كاتب عام النقابة الأساسية للأساتذة الباحثين بكلية العلوم الإقتصادية و التصرف بنابل

إلى

السيّد وزير التعليم العالي و البحث العلمي و التكنولوجيا

الموضوع : تسجيل للعيوب الشكلية التي شابت عملية إحالتي على مجلس التأديب بتاريخ 23 جويلية 2008 و حرماني من حقّي في التأجيل لتحضير دفاعي

سيدي الوزير،

تحية طيبة و بعد،

رغم إجماع كلّ المراقبين من أساتذة و نقابيين و محامين على أنّ ملفّي لا يحتوي من الناحية الشكليّة و القانونيّة أيّة تهمة جديّة تستوجب إحالتي على مجلس التأديب و أنّ المستهدف من وراء ضربي هو الحقّ النقابي ، و رغم اعتماد السيد المدير العام على تقارير كيديّة محرّرة من طرف السيد العميد و السيد رئيس الجامعة تتناقض محتوياتها بعضها مع بعضها الآخر و لم يفلحوا في تقديم أيّة برهان على أغلبيّة ما ينسبونه لي فيه من مخالفات . بل إنّ وثائق الإدارة نفسها دحضت أغلبيّة مزاعمهم و كذّبتها، فإنّ السيد مدير عام التعليم العالي أصرّ على إحالتي أمام مجلس التأديب. ثمّ لم يكتفي بذلك و اختار يوم 23 جويلية أي الأسبوع الأول بعد انتهاء المداولات بالجامعات و الفترة التي يخلد فيها المدرسون و النقابيون و المحامون للراحة عن تدبير مسبّق حتّى يحرمني من الاستعانة بهم لتحضير دفاعي. و بالفعل فقد علمت و أنّ أحد الأساتذة من أعضاء اللجان المتناصفة، و هو الزميل س. ب قد طلب التأخير لوقت معقول لأنّه لا يستطيع الحضور في ذلك التاريخ فرفض طلبه. كما أنّ الأخ الكاتب العام للجامعة العامة للتعليم العالي و البحث العلمي الذي كان ينوي الحضور للدفاع عنّي ، كما جرت عليه الأعراف النقابيّة ، لو تحصّلت على تأجيل نظرا لأنّ يوم 23 جويلية قد قابل يوم اجتماع له بالوزارة الأولى في إطار المفاوضات الاجتماعية . هذا فضلا عن دخول أغلبيّة المحامين في عطلة و إعلامي من الذين حاولت تكليفهم بالدفاع عنّي و سلّمتهم ملفّي بضرورة طلب التأجيل حتّى يستطيعوا الحضور. و قد حضرت بنيّة المطالبة بذلك التأجيل و سجّلت العيوب الشّكليّة التالية :

- بعد رفض طلب التأجيل الذي أعرب عنه المدرس عضو اللجان المتناصفة س. ب لاستحالة حضوره في التاريخ المذكور قامت الإدارة بتجاوز المدرس المعوّض الأوّل و هو الأخ ع. ب من كلية العلوم الاقتصادية و التصرف بنابل و مقرّ سكناه بتونس و الذي كان من الممكن استدعاءه قبل مدّة كافية للإطلاع بجديّة على الملفّ ليقوم بالتحضير الجدّي لحضور المجلس و استدعت المدرس المعوّض الرابع من مدرسة الفنون الجميلة بنابل (الأخ خ.ق) الذي خلد بعد للراحة بمدينة صفاقس و الذي لم يحضر إلاّ يوم الجلسة لكي يطّلع بعجالة (قرابة العشرين دقيقة) على ملفّ يحتوي على قرابة المائة صفحة و هو ما لا يمكّنه من تكوين فكرة جديّة عن المواضيع المطروحة ،

- رغم إطلاعي على ملفّي الشّخصي الذي لا يحتوي شيئا (أحال على مجلس التأديب لأول مرة و لم يحدث من قبل أن تحصّلت على أيّة عقوبة) فإنّ السيد المدير العام استغلّ حقيقة أنّ الزميل خ .ق يحضر لأوّل مرّة مثل هذه المجالس و ليس له أيّة دراية بنواميس سيرها و أثّر عليه بجعله يتصوّر بأنّ ملفّ مراسلات النقابة التي كنت كاتبها العام بجندوبة (النقابة الأساسية للأساتذة بكلية العلوم القانونية و الاقتصادية بجندوبة ) و ملف مراسلات النقابة التي أنا كاتبها العام حاليا (النقابة الأساسية للأساتذة الباحثين بكلية العلوم الاقتصادية و التصرف بنابل) هو ملفّي التأديبي الشخصي و هو ما أعاد فعله السيد المدير العام أمامي و أثناء الجلسة برفع ذلك الملفّ أمامي و تقديمه للحضور على أنّه ملفّي التأديبي منذ كنت بالكلية المذكورة بجندوبة ! ،

- ... عمد (السيد المدير العام) إلى محاولة استفزازي بكلام من نوع : " أتابع ملفّك منذ كنت متعاقدا بسوسة في أوائل التسعينات (1992/1993.) ...إنت ديما صحيح و الناس غالطين...إعطيناك نقلة إستثنائية من جندوبة لنابل (غير صحيح فنقلتي عادية و لا تحمل صفة الاستثنائية و قد افتكّ منّي مطلب التقلة تحت التهديد و الابتزاز حتّى لا تأخذ نقلتي شكل نقلة تعسّفية... ) عاودت إعملت بعمالك..." و كلّه محاولة للإيحاء بأنّ ملفي التأديبي ثقيل و بأنّ كلّ نشاطي النقابي و مراسلاتي على ذلك الأساس للوزارة باسم النقابة و الأساتذة و اختلافي الطبيعي معها (و هو ما يجهله الأخ خ .ق) هو مخالفات حفظت بملفّي التأديبي فهل هناك محاولة للتأثير الغير نزيه على عضو لجان متناصفة أغرب من هذه و هل إنّ المحال على مجلس التأديب هو الأستاذ على فرض ارتكابه لمخالفات أم كاتب عام النقابة لنشاطه النقابي الذي يأرق السيد المدير العام و الذي من المطلوب اجتثاثه من الكلية لضرب العمل النقابي ؟ لقد اتّخذ القرار منذ أشهر و تبجّح السيد العميد منذ تقديم تقريره الكيدي بأنّها مسألة وقت و سيقع نقلي من الكلية و سمّى حتّى المؤسسات المقترحة لنقلتي !! ،

ثمّ أحيلت لي الكلمة فطالبت بالتأجيل لمدّة معقولة كما ينصّ على ذلك القانون لتحضير دفاعي و إحضار محامين و نقابي من قطاعي (الأخ الكاتب العام للجامعة العامة للتعليم العالي و البحث العلمي) للدفاع عني و قدّمت الأسباب التالية لمطالبتي بالتأجيل :

- استحالة حضور الأخ الكاتب العام لتواجده بالمفاوضات الاجتماعية بالوزارة الأولى في ذلك التاريخ ،

- استحالة حضور الأخ س. ب عضو اللجان المتناصفة في ذلك التاريخ و مطالبته بالتأجيل و عدم جدية و نزاهة إحضار الزميل خ. ق.. لينوبه و هو عديم التجربة خاصّة أمام خطورة الوصف الذي عمد له السيد المدير العام " إخلالات مهنية...." و أمام سهولة التأثير على الزميل الذي لم يطّلع على الملفّ ،

- إطلاعي على الملفّ بعد آخر مداولات بالكلية و ذلك نظر لانصرافي لحضور المداولات حتى لا أتّهم بالتقصير في عملي و قد اتّضح لي ضرورة تنزيل وثائق جديدة بالملف (نظرا لإضافة تهم جديدة في قرار إحالتي لم ترد في استجواب الوزارة و نظرا لبعض ما ورد في تقارير السيد العميد و السيد رئيس الجامعة) و إحضار شهادات كتابية من بعض زملائي الذين غادروا إلى أماكن تقضية عطلهم و قد طلب أغلبيتهم مهلة أسبوع أو عشرة أيام لكي ينالوا نصيبا من الراحة ثمّ يعودوا لكي يقومون بذلك ،

- خلود أغلبية المحامين للراحة و الصعوبة التي وجدتها في إيجاد محامين مختصين و مطالبتي من طرف الذين قبلوا مبدأ الدفاع عنّي بالحصول على تأجيل معقول لعدم تواجدهم بالعاصمة في ذلك التاريخ و هو ما ساندتني فيه الأخت ب.س (عضوة اللجان المتناصفة) ... و هي أستاذة القانون التي تعرف جيدا العديد من المحامين من زملائها السابقين،

- الإرهاق الذي كنت أعاني منه أنا بدوري في نهاية السنة الجامعية خاصة و قد أصبت في الأشهر الأخيرة من السنة بمرض لم أتعافى منه تماما.

و رغم كلّ ما قدمته من أسباب وجيهة عن الاستحالة المادية لتحضير دفاعي في هذا التوقيت (نهاية جويلية) الذي يتميّز بخروج أغلبية الناس في عطل و ارتباطهم بعائلاتهم و بآجال كراء لمنازل على الشواطئ قد تعاقدوا عليها و دفعوا مقابلها منذ أشهر و رغم عدم ردّي على استفزازات السيد المدير العام و رغم حقّي القانوني في التمتّع بالتأجيل و في التمتّع بالدفاع و رغم انضمام أحد المدرسين من أعضاء اللجان المتناصفة لرأيي (الأخت ب.س ...) و عدم اعتراض العضو الآخر (الأخ خ.ق ...) و رغم إعلام السيد المدير العام بأنّني لا أنوي التخلّي عن حقّي في التأجيل و عن حقّي في تحضير دفاعي بإحضار محامين و زملاء من النقابيين كما جرت عليه الأعراف و رغم إعلامه بأنّ الشكليات القانونية تفرض عليّ أن أمتنع عن الإجابة ما دمت أشعر بأنّني حرمت من حقّي في الدفاع فإنّ السيد المدير العام رفض طلبي في التأجيل مبرّرا رأيه بأنّني لا أستحقّ محامين للدفاع عنّي و أنّه كان علي تقديم طلب كتابي مسبّق ( و هو ما لم تجري عليه الأعراف ) و مقدّما أمثلة على عدم ضرورة التأجيل من نوع أنّه هو بنفسه كان من المفروض أن يتواجد بالبرلمان لمناقشة قانون ما و أنّه قام بتعويض السيد مبروك عمار مقرر الجلسة الذي خرج في عطلة بموظف آخر و حرم موظف آخر من عطلته لأنّه عضو باللجان المتناصفة...إلخ

و لكل هذا فأنا أطالب بتسجيل تلك الخروقات و بإعادة إحالتي على جلسة جديدة لمجلس التأديب بعد تمكيني من التأجيل و من تحضير دفاعي .

الإمضاء :

نورالدين الورتتاني

كاتب عام النقابة الأساسية للأساتذة الباحثين الجامعيين

بكلية العلوم الاقتصادية و التصرف بنابل

الأربعاء، 23 يوليو 2008

بيان مساندة

المرصد التونسي للحقوق والحريات النقابية

البريد الالكتروني marced.nakabi@gmail.com :

بيان مساندة للأساتذة الجامعيين النقابيين المحالين على مجالس التأديب

يعبر المرصد التونسي للحقوق والحريات النقابية عن مساندته المطلقة واللامشروطة للأساتذة الجامعيين الذين وقعت إحالتهم على مجالس التأديب على خلفية نشاطهم النقابي وهم الأساتذة نور الدين الوورتتاني ( كلية العلوم الاقتصادية والتصرف نابل ) ومحسن الحجلاوي (المعهد العالي للتكنولوجيات الطبية بتونس ) ورشيد الشملي (كلية الصيدلة بالمنستير ) علما وان هذه الإحالة تتعارض مع الاتفاقية الدولية عدد 135 لحماية المسوؤول النقابي لان كل الأساتذة الواردة أسماؤهم هم مسؤولون نقابيون على مستوى كلياتهم ومعاهدهم ولهذا يدعو المرصد وزارة الإشراف إلى التراجع عن هذه القرارات وغلق جميع الملفات التأديبية ضدهم . كما يطلب من الاتحاد العام التونسي للشغل الوقوف إلى جانب هؤلاء النقابين والتدخل العاجل لدى سلطة الإشراف لإيقاف هذه المهزلة التادبية .

المرصد فضاء نقابي مستقل ديمقراطي وهو مفتوح لجميع النقابين بدون استثناء وهو ليس نقابة ولا مشروع نقابة ويمكن التواصل مع المرصد على العناوين التالية :

http://nakabi.blogsot.com

http://nakabi.maktoobblog.com

عن المرصد

المنسق : محمد العيادي

الاثنين، 21 يوليو 2008

لائحة من النقابة الاساسية للاساتذة الباحثين الحامعيين ( نابل )

الإتحاد العام التونسي للشغل

الجامعة العامة للتعليم العالي و البحث العلمي

النقابة الأساسية للأساتذة الباحثين الجامعيين

بكلية العلوم الاقتصادية و التصرف بنابل

نابل في 09 جويلية 2008

لائـــــــــــــــحــــــة

إنّ النقابة الأساسية للأساتذة الباحثين الجامعيين المجتمعة بمقر الكلية اليوم 09 جويلية 2008 ، لتدارس ما استجدّ من قرار وزارة التعليم العالي بإحالة الأخ نورالدين الورتتاني الكاتب العام لنقابة مدرسي الكلية على مجلس التأديب بتاريخ يوم الأربعاء 23 جويلية 2008 ، و على أساس ملفّات كيديّة ملفّقة تحتوي " تهم بإخلالات مهنيّة " مزعومة و ذلك بعد هرسلة عن طريق استجوابات متحاملة دامت بضعة أشهر ، يهمّها أن :

1) تسجّل الطّابع الذي أصبح شبه دوري لمثل هذه الممارسات التي تستهدف الحقّ النقابي و ترمي إلى إرباك و ترهيب الناشطين النقابيين داخل القطاع ،

2) تلفت نظر الرأي العام النقابي و الحقوقي إلى عدم جدّية " التّهم " الموجّهة للأخ الكاتب العام و التي تراوحت بين " تهمة الاختلاف مع عضو داخل المجلس العلمي و الانسحاب احتجاجا !!" (و هو العضو الذي عرف باعتداءاته اللفظيّة المتكرّرة على ممثلي الأساتذة داخل المجلس العلمي من النقابيين ...و " التغيّب بتاريخ يوم 08 مارس 2008 لحضور اجتماع المجلس القطاعي لجامعة التعليم العالي و البحث العلمي بدون ترخيص مسبّق !! " (علما و أنّ الأخ الكاتب العام للجامعة قد أعلم إدارة الكلية عن طريق الفاكس و أنّ الأخ الكاتب العام للنقابة الأساسية قد تخلّى عن حقّه في التمتّع برخصة نقابية خالصة الأجر و قام بتعويض تلك الحصص) و " التهديد بتسريح الطلبة مستقبلا و مراسلة سلط الإشراف لتحميلها المسؤولية مع البقاء بالكلية على ذمّة العمل إذا ما تكرّر عدم تمكين طلبته من وسيلة العمل المادية الأساسية المتمثّلة في كراس الأشغال المسيّرة !! " (و هو ما لم يقع أصلا بحكم تمكين الإدارة للطلبة من كراس الأشغال المسيّرة في حصص الأسبوع الموالي )...إلخ ،

3) تذكّر الرأي العام النقابي بالمحاولات السابقة لإحالة الأخ الكاتب العام على مجلس التأديب " بتهم " من مثل " عقد اجتماع نقابي غير مرخّص فيه !!" و الصيغ التحاملية التي وردت في استجواب السيد مدير عام التعليم العالي و التي وصلت حدّ الثّلب و القذف العلني ، و تلفت نظرهم إلى أنّ العديد من أعضاء النقابة المنتخبين لتمثيل الأساتذة بالمجلس العلمي في دورته المنتهية حديثا مستهدفين منذ أن شهّروا بسكوت سلط الإشراف عن مطالبهم المتكرّرة بفتح تحقيق إداري و آخر عدلي لمحاسبة المسؤولين الحقيقيين عن حادثة تغيير جداول أعداد الطلبة مع تدليس إمضاءات الأساتذة والاستبدال الجذري لعشرات أوراق الامتحان لبعض الطلبة مع وضع أعداد جديدة و تدليس إمضاءات الأساتذة و مع ما لجأ له بعض هؤلاء الطلبة المتنفّذين عند استدعائهم من التهديد بالتعرّض للأساتذة الذين أعلموا إدارة الكلية بالتدليس في مراسلات فردية و في مراسلة جماعية للجنة الامتحان و قد اكتفت الكلية بطرد بعض الطلبة من كليتنا و حمّلت المسؤولية لعامل بسيط ، هذا فضلا عن استهداف أعضاء النقابة المذكورين منذ أن رفعوا قضيّة بالمحكمة الإدارية ، لا زالت جارية ، ضدّ العميد السابق على أساس مصادرته لصلاحيات المجلس العلمي و على أساس ما عمد له من رفع جلسة المجلس العلمي بمجرّد أن اتّخذ الأساتذة قرارات لم تعجبه و تجميده طيلة أشهر ثمّ عقد جلسة جديدة مع محاولة اعتبار قرارات الجلسة السابقة بحكم الملغاة ممّا دفع جميع ممثّلي الأساتذة من الصنف " ب " للانسحاب احتجاجا...، و فضلا عن عدم استجابة سلط الإشراف لمطلب فتح تحقيق إداري إثر الاعتداء بالعنف الذي تعرّض له الأخ الكاتب العام من طرف العميد السابق...إلخ ،

4) تندّد بالمنحى المؤامراتي و الأمني الذي بدأت تأخذه الأمور و المتمثّل في إقحام البوليس السياسي ، بعد فشل سلطات الإشراف في إيجاد تهم جديّة توجّهها للأخ الكاتب العام و بالتزامن مع هرسلته بالاستجوابات ، لكي يساهم في مجهود و حملة تلفيق الملفّات و ذلك ما ابتدأ باختطاف الطالب عبد الله بلحسن يوم الخميس 10 أفريل 2008 وهو الكاتب العام لفيدرالية كلية العلوم الاقتصادية و التصرف بنابل المنتخبة حديثا و المنضوية تحت الاتحاد العام لطلبة تونس (UGET) و الاحتفاظ به داخل مقرات منطقة الأمن للتحقيق معه و ترويعه (راجعوا نشرة تونس نيوز ليوم 14 أفريل 2008 ) ثمّ محاصرة و مضايقة العديد من طلبة الأخ الكاتب العام يوميا و لمدة أسابيع و مواجهتهم بأسئلة مشبوهة و الزجّ بالجميع في محاولة خلق " تهمة تحريض الطلبة و بثّ البلبلة بينهم !!" التي وردت بتقرير السيد رئيس الجامعة بدون أن يفلح في إيجاد الإثباتات التي تسندها ،

5) تؤكّد على الطابع التحاملي لممارسات وزارة التعليم العالي و على توظيف السلطة التأديبية المخوّلة لسلطات الإشراف (تحت مراقبة المحكمة الإدارية ) لتصفية الحسابات مع النقابيين داخل القطاع و تذّكر بالسابقة الخطيرة التي تمّ على أساسها توجيه توبيخ لكافّة أعضاء المجلس العلمي بالمعهد الأعلى للعلوم و التكنولوجيا المطبّقة بسوسة على أساس " خروجهم عن جدول أعمال جلسة المجلس العلمي !!" و تسجّل بامتعاض الهجمة الشرسة و " حملة الاستجوابات في إطار تتبّعات تأديبيّة " التي يتعرّض لها بالجملة المناضلين النقابيين بالقطاع و نذكر منهم ، على سبيل الذكر لا الحصر ، الأخ رشيد الشملي النقابي من كلية الصيدلة بالمنستير و الأخ محسن الحجلاوي المسؤول النقابي الأول بالنيابة النقابية بالمعهد العالي للتكنولوجيات الطبية بتونس ،

6) تلفت نظر الرأي العام النقابي و الحقوقي إلى أنّ الوزارة قد اختارت موفّى جويلية ، أي التوقيت الذي يستكمل فيه الأساتذة من نقابيين و أعضاء لجان متناصفة مداولات الامتحانات و يخلدوا للراحة و الذي يدخل فيه أغلبية المحامين في عطلة ، بغية الإنفراد بهؤلاء النقابيين و حرمانهم من المؤازرة و من حقّهم القانوني في الدفاع عن طريق إحضار أعضاء اللجان المتناصفة و من يدافع عنهم من النقابيين و المحامين ،

7) تدعو الإتحاد الجهوي للشغل بنابل و نواب مؤتمره المنعقد قريبا و الجامعة العامة للتعليم العالي و البحث العلمي و المركزية النقابية إلى تحمّل مسؤولياتهم في التصدّي لمثل هذه الممارسات المستهدفة للحقّ النقابي و الرامية عرض الحائط بالإتزامات الدولية للحكومة عبر الاتفاقية 135 في خصوص حماية المسؤولين النقابيين و تؤكّد على أنّ محاولة إيهام الرأي العام بأنّ هؤلاء النقابيين يحالون على مجالس التأديب "لأسباب مهنية !! " لا تنطلي على أحد رغم كلّ المجهود المبذول للتمويه ، و تطالب جميع هياكل الإتحاد المذكورة و جميع المنظمات الحقوقية و خاصّة الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان بالتدخّل لحماية هؤلاء النقابيين و للحصول على غلق جميع الملفّات التأديبيّة المثارة ضدّهم ،

عن

النقابة الأساسية للأساتذة الباحثين الجامعيين

لكلية العلوم الاقتصادية و التصرف بنابل

الكاتب العام المساعد المكلف بالإعلام و النشر

مصطفى الجويلي

السبت، 19 يوليو 2008

رسالة من النقابي النفطي حولة

تونس في 19 جويلية 2008

إلى الإتحاد المحلي للشغل بالقصر

ع/ط الإتحاد الجهوي للشغل بقفصة

رسالة رثاء لفقيد الأسرة النقابية نور الدين زمال الكاتب العام للإتحاد المحلي للشغل بالقصر

ببالغ الأسى و الحسرة بلغني نبأ وفاتك الذي نزل علي كالصاعقة , أنت الصديق الوفي لشعبك و أمتك, عرفت في الإتحاد الجهوي للشغل بقفصة كنقابي مناضل في سبيل نصرة الطبقة العاملة و المستضعفين من شعبك و أمتك العربية التي بدلت من أجلها كل ما بوسعك لتحقيق الحرية و الوحدة و التقدم.

لقد كنت داخل الحركة النقابية تواجه الاستغلال البشع للطبقة العاملة و العدوان على أمتك .لقد كنت خير سند لعراق الصمود في عدوان الثلاثين.كنت ماسكا على الجمر بعزيمة الأحرار مستنكرا و منددا عبر المسيرات الشعبية الحاشدة جريمة الإمبريالية الصهيونية و الرجعية العربية ضد عراقنا, عراق الشهيد صدام حسين الرمز.

وقد لعبت دورا حركيا مهما في نصرة العراق و فلسطين و كنت بارزا في مرحلة فك الحصار لما أحكم الأعداء على العراق الحبيب.و كان صوتك يدوي في سفينة بلقيس المحملة بحليب الأطفال و الأدوية و الأغذية لشعبنا العربي في عراق المجد.

كانت رحلتك شاقة قبل أن ترحل.

كانت سفرتك متعبة قبل أن تتعب.

كان حجك لبغداد دواء للعشاق.

كان كسرك للحصار من أجل نصرة العراق .

وبقيت و بقيت معك الحسرة و اللوعة يوم الغزو.

ربما كاد أن يفعل بك الإحباط لولا عزيمتك الصلبة التي أخذتها من النضال صلب الحركة النقابية حيث كنت نصيرا لها في كل آن و حين.

و لربما كاد أن يفترسك الغيظ فصرت له عنيدا

و لربما توترت أعصابك غضبا حتى صار الغضب عنك بعيدا

لقد كنت تغني أنشودة العمال

لقد كنت تنشد أغاني النضال

كم صليت للقدس و عشقت بغداد في القلب

كم آمنت بالعروبة و عشت تتمنى وحدة العرب

لقد فقدناك أيها الرجل و في القلب ألم و الدمع ينهمر

فلتنم في بيتك الأبدي و لتسمو بروحك الطاهرة تعانق أرواح الشهداء من أمتك و لتبدأ رحلتك في حياتك الأخرى تبحث فيها عن طمأنينة أزلية إلى جوار روح حشاد و محمد علي الحامي و صلاح الدين و صالح بن يوسف و عبد الناصر و صدام حسين و كل الرفاق والأخوة الشهداء الدين ضحوا في سبيل عزة و كرامة الأمة العربية.

النفطي حول

الخميس، 17 يوليو 2008

رسالة شكر وتقدير الى نقابي جهة القيروان

المرصد التونسي للحقوق والحريات النقابية

البريد الالكتروني marced.nakabi@gmail.com :


عقد الاتحاد الجهوي للشغل بالقيروان اجتماع مجلسه الجهوي بتاريخ 07 /07 / 2008 وقد ترأس هذا الاجتماع الأخ مولدي الجندوبي الأمين العام المساعد المسؤول عن الدواوين والمنشات العمومية ومؤسسات الاتحاد, وصدر عن هذا الاجتماع بيان عبر فيه أعضاء المجلس الجهوي عن تعطفهم ومساندتهم لأهالي الحوض المنجمي في مطالبتهم بحقهم المشروع في الشغل والتنمية العادلة كما استنكروا الحصار الأمني المضروب على المناضل مسعود الرمضاني وأدانوا المعالجة الأمنية لمشاكل الحوض المنجمي مع المطالبة بإطلاق سراح الموقوفين وإيقاف التتبعات العدلية ضدهم . وإزاء هذه المواقف النقابية المناضلة لا يملك المرصد التونسي للحقوق والحريات النقابية إلا أن يعبر عن عميق شكره وبالغ تقديره لنقابي جهة القيروان ويثمن مواقفهم النقابية النبيلة والتزامهم النضالي بقضايا أهالي الحوض المنجمي , ويأمل المرصد من كافة الاتحادات الجهوية للشغل أن تنسج على منوال الاتحاد الجهوي للشغل بالقيروان .

المرصد فضاء نقابي مستقل ديمقراطي وهو مفتوح لجميع النقابيين بدون استثناء وهو ليس نقابة ولا مشروع نقابة ويمكن زيارة مدونتي المرصد على العناوين التالية :

http://nakabi.blogspot.com

http://nakabi.maktoobblog.com

عن المرصد

المنسق : محمد العيادي

الجمعة، 11 يوليو 2008

بيان

المرصد التونسي للحقوق والحريات النقابية

البريد الالكتروني marced.nakabi@gmail.com:

بيان (11/07/2008 )

اصدر المرصد بيانا بتاريخ05/07 /2008 اعلم فيه الرأي العام النقابي والوطني إلى تعرض مدونتيه على شبكة الانترنت إلى عملية حجب , وتواصل هذا الحجب على ما نعلم أياما إلى أن أعلمنا بعض الأصدقاء أن مدونتي المرصد مفتوحتين ويمكن الإبحار إليهما بصفة طبيعية . وقد قمنا بالتثبت في الأمر وهو ما تأكد لنا ولهذا نعلم كل أصدقاء المرصد والرأي العام النقابي والوطني أن مدونتي المرصد مفتوحتين ونأمل أن يستمر هذا الفتح خدمة لمصلحة العمال والنقابيين .

ويهم المرصد أن يوضح أن عملية الحجب ورفعه تمت في غموض تام وبالتالي فإننا نجهل الأسباب الكامنة وراء ذلك, كما يهم المرصد أن يوضح انه متمسك بأداء دوره النضالي والإعلامي في كنف احترام القانون والدستور وفي كنف الاستقلالية وذلك دفاعا عن الحقوق والحريات النقابية .

المرصد فضاء نقابي مستقل ديمقراطي وهو مفتوح للجميع ويمكن التواصل مع المرصد من خلال المدونتين :

http://nakabi.blogspot.com

http://nakabi.maktoobblog.com

عن المرصد

المنسق :محمد العيادي

السبت، 5 يوليو 2008

حجب مدونتي المرصد التونسي للحقوق والحريات النقابية

المرصد التونسي للحقوق والحريات النقابية

البريد الالكتروني marced.nakabi@gmail.com:

حجب مدونتي المرصد

تم الإعلان عن تأسيس المرصد التونسي للحقوق والحريات النقابية في فاتح ماي 2008 وسعيا منه إلى التواصل مع اكبر عدد ممكن من النقابيين والمهتمين بالشأن النقابي عموما انشأ المرصد مدونتين على شبكة الانترنت على أن يعمل على إنشاء موقع واب في اقرب فرصة متاحة.لكن للأسف هذا الحلم لم يطل حيث تم حجب مدونتي المرصد صبيحة هذا اليوم 05 /07/ 2008 وذلك في عملية غير مفهومة المقاصد والمبررات لان المرصد له صبغة نقابية بحتة والتزم الحيادية والموضوعية في كل تقاريره وبياناته في مشواره القصير , ولم تكن له البتة غايات أو أهداف سياسية . فما هو الهدف إذا من إسكاتنا وعرقلتنا ؟

على كل نعلم كل أصدقاء المرصد ومناصريه إننا ملتزمون بتحقيق مشروعنا رغم كل الصعاب والعراقيل ولهذا سنسعى إلى البحث عن سبل أخرى لإيصال صوتنا إلى نقابيي تونس وعمالها.

عاش العمل النقابي المستقل

دام نضالنا وصبرنا من اجل تونس أفضل

محمد العيادي

منسق المرصد التونسي للحقوق والحريات النقابية